أسئلة شائعة

كيف أستطيع الوصول إليكم؟

عند باب الخليل، شارع بطريركية اللاتين 26 قبالة فندق جلوريا. لدينا مكتب في بيت لحم أيضًا، شارع الجمعية الأنطونية.

ما هي ساعات دوامكم؟

ساعات الدوام في مكتبينا الإثنين حتى الجمعة من الثامنة صباحًا وحتى الرابعة مساء.

مَن يستطيع طلب مساعدتكم؟

كل مَن لا يستطيع توكيل محام وله مشكلة قضائية ذات علاقة بمجالات عملنا.

أفضّل التحدّث مع محامية وليس محاميًا، هل ممكن؟

طبعًا، لا بل ومعظم معظم أفراد طاقمنا القانوني من المحاميات.

لست مسيحيًا هل تساعدوني؟

تقدّم المؤسّسة خدماتها للجميع بغض النظر عن الدين والعرق والجنس واللون، طبعًا نساعدك!

ما هي مصادر تمويلكم؟

نحن منظّمة غير ربحية وغير حكومية تعتمد على تبرّعات من الأفراد والصناديق في أنحاء العالم.

كم عدد القضايا التي تتعاملون معها سنويًا؟

تدير المؤسّسة نحو 700 قضية كل سنة وتساعد حوالي 2000 شخص. للمزيد من المعلومات والتفاصيل يرجى الانتقال إلى ملفّ تقاريرنا وتجدونه في تبويب مَن نحن/ الشفافية.

لماذا الحاجة إلى منظمة حقوق إنسان مسيحية؟

كانت بطريركية اللاتين على عهد غبطة البطريرك ميشيل صباح الذي أنشأ مؤسّسة القدّيس إيف على وعي بالتنوّع السكاني في الأرض المقدّسة واقتنع باستحالة تحقيق السلام الدائم بدون تحقيق العدالة العالمية، كان يؤمن بأن هذا المبدأ الأساس جزء لا يتجزأ من أبرز تطلعات الديانات السماوية الثلاث يعبّر عنه أفضل تعبير إطار عمل إنساني للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان. كما وأنّها طريقة توفّر الكنيسة من خلالها المساعدة القانونية بدلاً من تقديم الصدقة للمستفيدين.

أمام أي محاكم تطرحون قضاياكم؟

يعود الأمر إلى طبيعة القضية ففي إسرائيل تطرح القضايا على المحاكم الإسرائيلية المدنية:

  • المحكمة العليا الإسرائيلية: الاستئنافات على قرارات المحاكم المركزية وأيضًا بصفتها محكمة عدل عليا في عمليات هدم البيوت في الضفة الغربية مثلا.

  • محاكم الشؤون الإدارية – لم شمل العائلات وتسجيل الأولاد وقضايا الهويات والإقامة.

  • محكمة العمل: التأمين الوطني.

  • محاكم الصلح: قضايا مختلفة ودائرة الإجراء والتنفيذ.

  • محكمة الشؤون المحلية (البلدية): هدم البيوت في القدس.

  • الإدارة المدنية في الضفة الغربية: هدم البيوت في الضفة الغربية ومصادرة الأراضي وطلبات التصاريح وحرية الحركة والتنقّل بأبعادها المختلفة، حيث نمر عبر كافة المستويات القضائية من أجل زبائننا إذا اقتضت الضرورة ذلك.

لماذا تطرح القضايا أمام القضاء الإسرائيلي؟

رغم وقوع القدس الشرقية والضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي إلاّ أنّ أنظمة قوانين مختلفة تطبّق في كلتيهما علمًا أنّه قد تمّ ضمّ القدس الشرقية إلى إسرائيل حيث يسري فيها النظام والقانون الإسرائيلي ومن هنا تنظر المحاكم المدنية في القضايا والملفّات. ولكن المنطقة المصنّفة (ج) في الضفة الغربية تخضع بصورة كاملة للحكم والنظام العسكريين الإسرائيليين ما يعني أن القضايا تنظر فيها المحاكم العسكرية. بالإضافة إلى ذلك ووفقًا للقانون الدولي يجب استنفاد الإجراءات المحلية قبل التوجّه إلى المحاكم الدولية اجمالاً وبالتالي وجوب التوجّه إلى المحاكم الإسرائيلية في هذه القضايا. 

ما الفرق بين المنطاق المصنّفة (أ) و(ب) و(ج) في الضفة الغربية؟

نصّت اتفاقيات (أوسلو) عام 1993 على أن الوضع النهائي للضفة الغربية خاضعة لتسوية قادمة بين إسرائيل والقيادة الفلسطينية مع دعوة الانتقال من حكم الجيش الإسرائيلي وإدارته المدنية إلى السلطة الفلسطينية، وكان هذا اتفاق الطرفين على المبادئ وبعد ذلك بعامين وفي إطار اتفاقية أوسلو الثانية التي عرفت أيضًا بالاتفاقية المرحلية من عام 1995 تمّ تحديد التفاصيل ومنها تقسيم الضفة الغربية إداريًا وبشكل مؤقّت إلى ثلاثة مناطق يشار إليها بمناطق (أ) و(ب) و(ج)  

المنطقة

السيطرة

الإدارة

النسبة من أراضي الضفة

النسبة التي تقطنها من  السكان  الفلسطينيين

أ

فلسطينية

فلسطينية

17 بالمائة 

55 بالمائة

ب

إسرائيلية 

فلسطينية

24 بالمائة

41 بالمائة

ج

إسرائيلية 

فلسطينية

59 بالمائة

4 بالمائة

لماذا يركّز عملكم على القدس وجنوب الضفة الغربية؟

نظرًا للقيود المفروضة على الحركة والتنقّل يواجه الزبائن المحتملون صعوبات جمة في وصول مكتبينا إذا كانوا يعيشون في شمال الضفة الغربية ومن هنا فإننا نركّز عملنا في هذه المناطق بالذات نتيجة الجغرافيا وتقييد الوصول والحركة.

لديّ سؤال لم أجد له جوابًا في هذه الصفحة، ماذا أفعل؟

إذا كان لديك سؤال فما عليك إلاّ إرساله إلينا وسنحاول الإجابة عليه في أسرع وقت ممكن.

نشرات سانت إيف