"هم جزء من القدس والقدس جزء منهم" - حملة توعوية لمناصرة حقوق الأشخاص مع إعاقة

  • Date: 2020-12-03


"هم جزء من القدس والقدس جزء منهم" - حملة توعوية لمناصرة حقوق الأشخاص مع إعاقة

 

القدس 3 كانون أول -: تزامنا مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة تطلق مؤسسة سانت إيف – المركز الكاثوليكي لحقوق الإنسان مبادرة توعوية من خلال منصتها الإلكترونية تهدف إلى تشجيع وجمهرة المجتمع المدني المحلي والقطاع التجاري الخاص في القدس للانخراط في عملية دمج الأشخاص مع إعاقة في المجتمع وسوق العمل داخل مدينتهم القدس.


تحت عنوان “هم جزء من القدس والقدس جزء منهم" و التي تهدف الى تذكير وحث المجتمع المدني على ضرورة التعبئة المحلية تجاه الدمج المجتمعي للأشخاص مع إعاقة لكي تبقى القدس حيوية بكل أهلها دون حرمان لأي مجموعة من سكانها الأصليين و مهما كانت العوائق و التحديات. ويأتي ذلك في إطار رد المؤسسة على خطر عدم اشراك ما نسبته 15% بحسب الدراسات الدولية من سكان المجتمعات في نشاطات الحياة المدنية والاجتماعية والاقتصادية بسبب مواجهتهم معيقات في حياتهم اليومية.


وتزداد المخاطر المحدقة في حال عدم أخذ دور فاعل من قبل الهيئات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص التجاري في التمكين ومحاربة الأفكار النمطية الخاطئة والمضللة حول القدرات المتعددة للأشخاص الذين يواجهون إعاقة في حياتهم اليومية. وستستمر الحملة لمدة شهر ستقوم المؤسسة من خلالها بالعمل على تعبئة الرأي العام المحلي في القدس و ستركز في منشوراتها التوعوية على شرح المفاهيم والحقوق الأساسية للأشخاص مع إعاقة من اتاحة بيئية وتعليمية واقتصادية التي يضمنها القانون وسبل الوصول لها. وقد أكدت الوحدة القانونية في المؤسسة على أنها تقوم بتقديم شتى أنواع الخدمات الاستشارية والقانونية للأشخاص مع إعاقة و تتابع وتراقب كل ما يحدث على الصعيد القانوني والتشريعي ولن نتأخر في الجهد القانوني في حال تم رصد أي خرق لحقوق الأشخاص مع اعاقة من قبل الهيئات والسلطات المحلية في القدس"  


كما نوهت وحدة المناصرة والإعلام أنها ستعمل على خلق حوار مجتمعي من خلال منصات التواصل الاجتماعي بهدف خلق الوعي لضرورة الاستمرار في التوعية المطلوبة على مستوى المجتمع المدني للدفع قدما في الدمج المجتمعي والتعليمي منوها إلى أنها أطلقت سابقا وفي شراكة مع عدد من مؤسسات القدس تجمع "همم" للمؤسسات المعنية بتقديم الدعم للأشخاص مع إعاقة. كما ستعمل الحملة على حث القطاع التجاري الخاص في القدس على أخذ دور ريادي وفعال أكثر في دمج الأشخاص مع إعاقة في سوق العمل بما يعود بمنافع عديدة للمشغل حيث تشير الدراسات الدولية إلى تفوق الأشخاص مع إعاقة عن نظرائهم على عدة أصعدة منها القدرة على الإبداع والتفاني والأمانة في العمل ناهيك عن توسع قدرة المشغل على تقديم الخدمات لقطاع أكبر من سكان القدس في حال استثمر في تطويع بيئة العمل واحتياجات الأشخاص مع إعاقة.